حضر وزير الثقافة والارشاد الاسلامي في إيران سيد محمد حسيني مراسم إختتام مهرجان فجر السينمائي بقسم الارادة الوطنية ، وخلال كلمة ألقاها في الحفل تطرق بالحديث عن اسلام المخرج الاميركي علي استون .
وأعرب حسيني في كلمته عن تمنياته لأستون بالتوفيق والاستمرار على الطريق الذي إختاره لنفسه ، وأن يتحمل بصبر الهجوم المحتمل من قبل الاعلام الغربي عليه بعد إشهار إسلامه .
وأضاف ان إسلام علي استون يدل على أن جمال وسماحة الاسلام إذا ما تم تقديمهما وتعريفهما للأخرين بشكل صحيح فسيجلب الى الاسلام الكثيرين ، وعندما يختار أستون لنفسه إسم "علي " فهذا يدل أيضاً على مكانة الامام علي عليه السلام ويدل أيضاً على الفهم الصحيح للاسلام الذي سكن وجدان علي استون.
وتحدث أيضاً علي استون بعد أن استلم جائزته من وزير الثقافة، فشكر من وجه له الدعوة للحضور الى ايران وأنها كانت فرصة وتجربة جديدة في حياته لم تتوفر لغيره ، وسيسعى لصناعة أفلام توثق روابط الصداقة بين الشعبين الايراني والاميركي .
وأشار استون إلى أنه قد طالع وقرأ الكثير عن المسيحية والاسلام ، وحدد إختياره الاخير وهو إعتناق الاسلام الذي يمثل له حياة جديدة فوق ما كان يتوقع .
ع . ا
وأعرب حسيني في كلمته عن تمنياته لأستون بالتوفيق والاستمرار على الطريق الذي إختاره لنفسه ، وأن يتحمل بصبر الهجوم المحتمل من قبل الاعلام الغربي عليه بعد إشهار إسلامه .
وأضاف ان إسلام علي استون يدل على أن جمال وسماحة الاسلام إذا ما تم تقديمهما وتعريفهما للأخرين بشكل صحيح فسيجلب الى الاسلام الكثيرين ، وعندما يختار أستون لنفسه إسم "علي " فهذا يدل أيضاً على مكانة الامام علي عليه السلام ويدل أيضاً على الفهم الصحيح للاسلام الذي سكن وجدان علي استون.
وتحدث أيضاً علي استون بعد أن استلم جائزته من وزير الثقافة، فشكر من وجه له الدعوة للحضور الى ايران وأنها كانت فرصة وتجربة جديدة في حياته لم تتوفر لغيره ، وسيسعى لصناعة أفلام توثق روابط الصداقة بين الشعبين الايراني والاميركي .
وأشار استون إلى أنه قد طالع وقرأ الكثير عن المسيحية والاسلام ، وحدد إختياره الاخير وهو إعتناق الاسلام الذي يمثل له حياة جديدة فوق ما كان يتوقع .
ع . ا

التعليقات
دخل في قلبي البهجة حين رايت صورته يسلم على الشيخ الفاضل
اللهم صلي على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن عدوهم
بارك الله في المخرج علي استون و بالتوفيق ان شاء الله و الثبات و ان شاء الله العاقبة الحسنة ان شاء الله بحق محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و آله الطيبين الاطهار (عليهم الصلاة و ازكى السلام)
من أجل تعليقات هذه المشاركة الإخبارية التغذية RSS.