انها النجمة كتايون رياحي التي ابهرت جمهورها على مر سنين بأدائها الهادئ والمميز . وكانت ابرز تلك الادوار، تقمصها الجاد والحقيقي لشخصية زليخا في رائعة "يوسف الصديق" للمخرج فرج الله سلحشور وهي تحمل في جعبتها قبل تلك الشخصية، روائع الادوار السينمائية و التلفزيونية.
غادرت عالم الفن، لكنها لم تغادر قلوب الملايين من الذين انجذبوا الى ادائها في اعمال خالدة. و بشكل عفوي، يعرض لكتايون رياحي 3 مسلسلات في ان واحد على قناة آي فيلم وشبكة القران الايرانية لتكون بذلك اكثر الفنانات ظهورا على الشاشة رغم اعتزالها.
مسلسلا "بعد المطر" و "الليلة العاشرة" تبثهما قناة اي فيلم هذه الايام، كما تعرض قناة القران مسلسل "يوسف الصديق". وبهذه المناسبة نسترجع لقاءات وموجز انباء عن الفنانة القديرة كتايون رياحي بعد اعتزالها الفن.
تعيش هذه الايام النجمة رياحي مع زوجها في جزيرة كيش السياحية بعيدة عن الاضواء و صخب الاعلام . لم تظهر رياحي في الاعلام كثيرا وخلال السنوات العشر الاخيرة لم تجر سوى لقاءين.اولهما قبل عشر سنوات مع مجلة عالم التصوير عقب ترشيحها لجائزة حفل السينما الايرانية عن فيلم "هذه المرأة ،لا تتكلم". اما اللقاء الثاني فكان قبل 3 سنوات مع مجلة الحياة الايرانية و لم يرها الاعلام في اي لقاء اخر بعد ذلك.
في ما يلي نبذة من ابرز ما تحدثت به النجمة كتايون رياحي قبل 3 سنوات عن حياتها ، فرغم مضي سنوات على ذلك فإن اللقاء يكشف الكثير عن شخصيتها لجمهورها الوفي..
*اشعر بالراحة هنا..
قبل ان تغادر عالم الفن ، غادرت رياحي طهران الى كيش. و اختارت الحياة في تلك الجزيرة الجنوبية المطلة على سواحل الخليج الفارسي. و تقول: اقترب من طبيعة الجو الجنوبي يوما بعد يوم و اشعر بأن كل يوم يحمل لي مفاجأة جديدة. جرّبت في وقت سابق الحياة في المناطق الشمالية للبلاد ورغم طبيعتها الخلابة الا ان الاجواء في الجنوب تناسبني اكثر. كما انني لا احب البرد و طبيعة الجنوب الحارة تلائمني كثيرا.
*من الكتابة الى التمثيل..
سيرة رياحي الفنية مثيرة جدا، فهي بدأت بالعمل في الـ16 من العمر وكانت تدرس ايضا. و بحسب قولها فقد شاركت في العديد من اللجان الوطنية والشعبية حتى عقدها الثاني. فكان لها حضور رمزي في مؤسسة دعم المعاقين ، وعملت في معمل لانتاج ملابس اطفال، كما كانت معلمة في فترة من الزمن، و شاركت في دورات الاسعافات الاولية للحضور في جبهات القتال خلال الحرب المفروضة، لكنها رست بالتالي كسباحة مراقبة في احدى المدارس!
وكانت تمارس الكتابة ايضا في تلك الفترة، فكتبت العديد من القصص للاطفال كما حاولت دخول مجال الاعلام كصحفية تحقيقا لحلم حياتها.
*الدخول الى عالم السينما من خلال الكتابة..
تقول رياحي: عند تعاملي مع دور النشر حينها تعرفت على عدد من الشعراء و الكتاب و الباحثين و مؤلفي سيناريوهات الافلام، من هنا تعلمت فن كتابة السيناريو . عدد كبير من سيناريوهاتي رفضت من قبل وزارة الثقافة وتم قبول واحدة بعنوان "قصة حرب" وانتج عنها فيلم قصير. تلك القصة كانت بوابة دخولي الى عالم التمثيل.
*السينما تتطلب وجوها جديدة وشابة..
تعتقد الفنانة كتايون رياحي ان السينما تحتاج الى وجوه جديدة و شابة باستمرار و ذلك للحفاظ على هويتها و حيويتها و بالتالي بقائها مضيئة و مشرقة. لكنها تؤكد ان الانسان يبقى معطاء في حياته مهما تقدم في العمر وتقول: برأيي ان الفن لا يعرف معنى العمر ، و بإمكان اي شخص في اي موقف و زمان و مكان أن يكون فنانا ابتداء من الطفل الرضيع و حتى الشيخ الكبير.
*اقاوم اغراءات الشهرة ...
من اجمل مقاطع اللقاء التي اجرته الفنانة رياحي، هو ما كشفته عن محاولاتها للوقوف بوجه اغراءات الشهرة . و تصف رياحي هذه المحاولة بالنزال و التحدي امام هذه الفكرة الخطرة و المدمرة. و تقول: قررت منذ البداية ان ادخر مجهودي للوصول الى الشهرة لانفقه على تطوير ادائي و مهنتي. بالطبع الابحار ضد التيار صعب للغاية لكن النتائج الرائعة تستحق العناء. قراءة بسيطة لسيرتي الفنية و الاعلامية يشرح ذلك بوضوح فأنا حاولت العمل بروية و استمرارية.
*يوسف الصديق ...المحطة الاخيرة...
عقب ادائها الرائع لدور زليخا في يوسف الصديق اعلنت النجمة كتايون رياحي اعتزالها الفن نهائيا في بيان اشادت به بدور الجمهور في نجوميتها. كما شكرت كل من ساهم باضافة نقطة لامعة في سيرتها الفنية الخالدة. و تقول رياحي: انا اصف فن التمثيل بالمعلم الكبير. لو نظرنا الى التمثيل بهذا المنظار ستتغير امور كثيرة. كنت احاول التعلم من ابسط الامور و مازلت اواظب على ذلك و احافظ على ما تعلمته وكل ذلك يضيء طريقي في منعطفات حياتي المصيرية.
كتايون رياحي من مواليد عام 1962 بطهران ،حصلت على البكالوريوس في الاداب و كما ذكرنا بدأت مسيرتها الفنية بتأليف قصص الاطفال.
وفي السينما كانت اولى تجاربها فيلم " الواشي" (خبر جين) لكن الفيلم لم يكتمل و بعدها حصلت على دور في فيلم "الخريف" (باييزان) ولم توفق فيه لكنها تمكنت من خطف الانظار كممثلة قديرة بادوارها في مسلسلات مثل "ايام الحياة" (روزهاي زندكي) و "بعد المطر" (بس از باران).
وتوقفت رياحي عن التمثيل في السينما لـ5 سنوات لكنها عادت لتقدم اهم دور لها في مسيرتها السينمائية و هو دورها في فيلم "العشاء الاخير" (شام اخر) الذي رشحت عنه لجائزة افضل ممثلة في مهرجان فجر السينمائي العشرين.ورشحت رياحي ايضا لجائزة افضل ممثلة في مهرجان بيت السينما السابع عن دورها في فيلم "هذه المراة لا تتكلم" (اين زن حرف نمي زند). و في العام 2010 اعلنت كتايون رياحي اعتزالها العمل الفني.
من ابرز اعمالها السينمائية :
"الدعوة" (دعوت)
"حمى الفراولة" (تارو تب توت فرنكي)
"سيدتي" (بانوي من)
"مكان اخر" (جايي ديكر)
"العشاء الاخير" (شام اخر)
"السلحفاة" (لاك بشت)
"القافلة"
"الاتصال الشيطاني" (تماس شيطاني)
"قصة ذلك الرجل السعيد" (حكايت ان مرد خوشبخت)
"الشقة رقم 13" (ابارتمان شمارة 13)
"اللحظة الاخيرة" (اخرين لحظة)
"الغريبة"
"الواشي" (خبر جين)
"الخريف" (باييزان)
ومن بين اعمالها التلفزيونية:
"يوسف الصديق"
"الليلة العاشرة" (شب دهم)
"بعد المطر" (بس از باران)
"ايام الحياة" (روزهايي زندكي)
"الابطال لا يموتون" (بهلوانان نمي ميرند)
"سلطة الاب" (بدر سالار)
"الجيران" (همساية ها)
هـ.ع



التعليقات
كما أن هناك مثل ألماني يقول برتقالتان في يد واحدة لاتمسك على الاقل تكسبين اسرتك وبيتك وهذا هو الاهم على الرغم من رأيك بالفن سليم مبارك لك
اي فيلم اتمنى تعرضون مقابلة للمثل الشاب بوريا بورسرخ
سيكون اجمل يوم اذا عرضتوا مقابلة له وشكرا
من أجل تعليقات هذه المشاركة الإخبارية التغذية RSS.