• Skip to content
  • الرئيسية
  • البث الحي
  • جدول البرامج
  • الترددات
  • نجوم الفن
  • اتصلوا بنا
  • الارشيف
  • فارسی

الأسطورة 'زانغ يمو' وأضخم انتاج سينمائي صيني

الأحد, 11 سبتمبر 2011 07:08  |  التعليقات 0  |  عدد الزيارات 710
 إرسال إلى صديق  طباعة  


لمئة وعشرين ثانية ، صَفَّق الحاضرون في مهرجان تورنتو أمس ، بعد مُشاهدتهم لـ"20 دقيقة" من كواليس تصوير وبعض مشاهد فيلم "زهور الحرب - The Flowers of War" ، والذي يقوم ببطولته النجم البريطاني "كريستيان بيل" ، تحت قيادة أحد أعظم مخرجي آسيا "زانغ يمو" .
ويُعتبر الفيلم ، الذي كُلّف قُرابة الـ100 مليون دولار أمريكي ، هو الإنتاج السينمائي الأضخم في تاريخ الصين ، ودَعَّم تِلكَ المُغامرة قُدرة "زانغ يمو" على صِناعة الملاحم السينمائية الكبرى ، والتي بَرْهن عليها بثلاثة أفلام ناجحة خلال السنوات العشر الأخيرة - في مُقدمتها Hero عام 2002 - ، إلى جانب أن تناول الفيلم لحادثة تاريخيّة هامة بين الصّين واليابان سَيَكْفل نَجاحاً استثنائياً بداخل آسيا ، ووجود نِجم بحجم "كريستيان بيل" سَيُسَهّل عَرْضه وتحقيقه لإيرادات عالية بداخل أمريكا وبريطانيا بشكل خاص ، ثم دول أخرى سيجذبها اسم النجم الهوليوودي الكبير ، دونَ أن تَعْرِف أنه يحمل وراءه واحداً من القامات السينمائية الكبرى في العالم اليوم .
الفيلم مُقتبس عن رواية تاريخية للكاتب الصيني "يان جيلينغ" ، تتناول حادثة شهيرة جَرَت قُبيل الحَرب العالمية الثانية ، وعُرِفت تاريخياً باسم "مذبحة نانجينغ" أو "اغتصاب نانجينغ" ، حيث قام الجيش الياباني بقتلِ مئات الآلاف من الجنود والمواطنين الصينيين ، واغتصاب الآلاف من النساء ، عقب الاستيلاء على مدينة "نانجينغ" شرق الصّين .
وفي أثناء تِلكَ الفترة المُضطربة ، تدور أحداث الفيلم ، حول مُتعهّد دفن الموتى "جون هوفمان" ، الذي حَضَر لِدفن كاهن كاتدرائية في مدينة "نانجينغ" ، وبينما تقوم الحرب وتَنتشر الجُثث في كل مكان ، يَرتدي "هوفمان" زيّ الكاهن ، مُحاولاً النجاة بحياته والاحتماء بالكاتدرائية من هَمَجِيَّة الجنود اليابانيين .
تَتَعَقَّد الأمور أكثر بعد سيطرة اليابانيين على الكاتدرائية ، وطلبهم المُشين بأن تقوم بنات المدرسة الملحقة بها بالحضور لاحتفال صاخب ، وتوظيفهم كَسَبَايا وخَدَم (لاشباع نزوات) الجنود المُنتصرين ، وهو ما يُعَرَّض "هوفمان" لأكبر مأزق أخلاقي في حياته ، ويحاول تجاوزه في ظل انحدار الأوضاع في كل ناحية ، خصوصاً مع قدوم اثنتي عشرة من البغايا ، يطالبن بالحماية والاحتماء بقبوِ الكنيسة .
وَوَصَفت جريدة "لوس أنجلوس تايمز" العمل باعتباره "يليق بزانغ يمو" ، حيث تبدو مشاهد الحرب "مُوْحِشَة وجميلة في آنٍ واحد" ، وكأنَّكَ "تقوم بعرض صُوَر مُتَّصلة لبطاقات بريديّة مُلَوّنة تَخُصّ الحرب" .
وبالنسبة لمخرج بحجم"زانغ يمو" ، الذي فازَ بالجوائز الكبرى في مهرجانات "كان ، برلين ، فينيسيا" ، ومع ميزانية ضخمة - عشرة أضعاف ميزانية فيلمه الأول "Red Sorghum" الذي فاز به بدُبّ برلين الذهبي - ، فإن نتيجة كهذه - وَوَصْفَا كالذي ذكرته "لوس أنجلوس تايمز"- تبدو شديدة المنطقية .
أما "كريستيان بيل" ، فإنَّه يَستمر في مَسيرةٍ مُدهشة ، يُحَقّق فيها التوازن بين كونه واحداً من نجوم الصَّف الأول في هوليوود الذين يمثلون رهانات ناجحة في شبَّاك التذاكر ، وبين كونه واحداً من أكثر أبناء جيله مَوْهَبة وأفلاماً سينمائية ذات ثِقَل ، وقَد تُفَسّر قصة بسيطة كل شيء : وَافق "بيل" على بطولة هذا الفيلم ، والبقاء في الصين لمدة تُقارب الستّة أشهر ، (فقط) كيّ يعمل تحت قيادة "زانغ يمو" ، قبل أن يذهب لتصوير خاتمة ثلاثية كريستوفر نولان العظيمة عن "باتمان" ويَنْتظر "مليار دولار" سيحققها حول العالم عند عرض الفيلم في الصيف المُقبل ، والذي سيتجه فيه نحو "تيرانس ماليك" - أحد أعظم مخرجي السينما وحامل سَعْفة مهرجان كان الأخيرة - كي يقوم ببطولة فيلمه الجديد! ، صانعاً مسيرة استثنائية بحق .
صُوّر "زهور الحرب" في 167 يوماً بشكلٍ مُتواصل ، واضطر الفريق للعَمَل لفتراتٍ طويلة وَصَلت إلى ثماني عشرة ساعة يومياً ، وعُرِفَ طوال تِلك الفترة باسم "13 امرأة من نانجينغ" أو "أبطال نانجينغ" ، قبل أن تُعْرَض دقائقه العشرين في تورنتو باسمه الحالي .
وسَيُعْرض الفيلم بشكل رسمي يوم 16 ديسمبر/ كانون الأول المقبل في دور العرض الصينية ، مع محاولات تجرى حالياً لعرضه في الولايات المُتحدة بنفس الوقت .

موقع السينما كوم/ بقلم : محمد المصري

ج.ف

إضافة تعليق


ما ينشر هنا من آراء وتعليقات لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر القناة وانما عن رأي اصحابه


مود الحماية
تحديث

إرسال
إلغاء
حقوق النشر © 2012 iFILM TV. جميع الحقوق محفوظة.
RSS
YouTube
Facebook
Twitter
أضفنا الی مفضّلتك