• Skip to content
  • الرئيسية
  • البث الحي
  • جدول البرامج
  • الترددات
  • نجوم الفن
  • اتصلوا بنا
  • الارشيف
  • فارسی

'الغالبون' مسلسل رمضاني خارج عن المألوف

السبت, 27 أغسطس 2011 07:45  |  التعليقات 1  |  عدد الزيارات 1257
 إرسال إلى صديق  طباعة  

يحظى مسلسل الغالبون الذي يبث على قناة المنار الفضائية في عرضه الأول الحصري بمتابعة منقطعة النظير في أوساط الفلسطينيين وحتى الإسرائيليين الذين تناولوه بالكثير من الكتابات والتحليلات، والمسلسل الذي يقع في جزئه الأول على خمسة وثلاثين حلقة من إخراج المخرج الكبير باسل الخطيب الذي أبدع العام الماضي مسلسل "أنا القدس"، وكتبه فتح الله عمر يجمع بين الدراما والتوثيق التأريخي لمرحلة مهمة من عمر الصراع العربي الصهيوني.
ويشارك في العمل نخبة من ألمع الفنانين اللبنانين وسيمتد على ثلاثة أعوام يعالج الجزء الأول منه الأحداث التي وقعت بين عامي 1982 والعام 1985، حيث خرج الاحتلال من المدن اللبنانية التي اجتاحها نحو ما بات يعرف لاحقاً بالشريط الجنوبي المحتل الذي أحكم المحتل وعملاؤه قبضته عليه حتى آيار من العام 2000.
والمنار بدخولها باب المنافسة في الانتاج الدرامي الضخم تكون قد فتحت الباب واسعاً أمام المحطات الفضائية ذاتها لدخول عالم الانتاج السينمائي الذي ظل لعقود طويلة حكراً على شركات الانتاج ورأس المال الواقف وراءها.
والمسلسل الذي عمل فيه أكثر من مئتي ممثل لبناني تدور أحداثه في الجنوب اللبناني مع أستخدام بعض من الأرشيف الحقيقي لبعض العمليات العسكرية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية واللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني بالإضافة إلى صور من مجازر صبرا وشاتيلا وتولي بشير الجميل لرئاسة الجمهورية في لبنان وخروج الثورة الفلسطينية من بيروت.
ومما بث حتى الآن من حلقات المسلسل تظهر الحنكة في إدارة الإنتاج التي نحت بنفسها عن باب حصر المقاومة في طائفة معينة أو حصر المتعاملين مع العدو في طائفة بعينها وهو ما أعطى العمل بعداً وطنياً قومياً متميزاً، فالعمل يدخل في تفاصيل حقيقية لتكوين أنوية المقاومة اللبنانية والتخطيط لبعض العمليات العسكرية وطرق تنفيذها كما حدثت فعلاً.
العمل يتميز بدقة العمل والإنتاج بمستوى عال من الدقة والاحتراف ما يعطيه بعداً ليكون العمل العربي الثاني بعد التغريبة الفلسطينية الذي يؤرخ لمرحلة حقيقية من عمر الصراع الطويل مع الاحتلال الصهيوني بعيداً عن الفنتازيا والدراما المتخيلة، كما أن هذا العمل وضع الدراما والانتاج اللبناني على خريطة الفضائيات العربية للمرة الأولى في رمضان فأخرج المشاهد العربي من فكرة وسيطرة وسطوة العملين المصري والسوري مع تفوق الأخير في السنوات الأخيرة على الأول الذي حشر نفسه في زوايا الدراما المجتمعية.
كما يمكن القول بأن " الغالبون" أول عمل درامي يؤرخ للمقاومة من واقع الحال الذي لم تعشه الأجيال العربية الجديدة مما يمكن أن يؤصل لاعمال أخرى جديدة تتناول نضالات حركات تحرر أخرى تضع المتابع في صورة حقبة تاريخية كثيرون لا يعرفون تفاصيلها أو كان مرورهم عليها لماماً سطحياً. فالمسلسل يضيف الكثير للباحثين في شؤون المقاومة ونشوء حركة المقاومة في لبنان التي أحدثت نصرين تاريخيين في أقل من عقد من الزمان كانا بارقة الأمل الوحيدة في سفر هزائم طويلة عايشتها الأمة العربية على مدى قرن أو يزيد.
وفي الشق الإعلامي يؤرخ المسلسل في حلقاته لمراحل توظيف الكاميرا في خدمة القضايا التحررية إذ لا تخلو حلقة من مواد أرشيفية حقيقية عدا عن أن باقي المشاهد مبنية على شهادات واقعية حية حدثت بالفعل ووظفت بشكلها السينمائي بصورة غاية في الروعة أبدع المخرج باسل الخطيب في توظيفها حيث ذهب في ذلك ليلامس هموم المواطن اللبناني المقهور تحت الاحتلال محاولاً قدر الإمكان عن التوجهات الأيدولوجية والحزبية قدر الإمكان ليتناول أولويات مواطني الجنوب وقرارتهم في المواجهة في إطار حرصه على إخراج عمل ينال إعجاب الجميع بغض النظر عن إنتمائهم الطائفي أو الفكري، مستفيداً من تجاربه الشخصية في مسلسلات أخرى تدور في ذات النطاق مثل عائد إلى حيفا الذي حول من خلاله رائعة الشهيد الأديب غسان كنفاني إلى عمل درامي حاز إعجاب المشاهدين ومن ثم مسلسلي "عياش" و"أنا القدس" الذي تعرض لحصار من فضائيات البترودولار العربية.
ففارس وعلي الشابان النتحدران من قرى الجنوب المحتل بطلال العمل الدرامي يتخليان عن منحة الدراسة في فرنسا لصالح لينغما في المقاومة لتتشابك خيوط العمل بين الصراع المجتمعي وسقوط البعض في وحل العمالة في مقابل المجازر الصهيونية التي أرتكبت في لبنان، ولا ينسى المخرج إظهار المقاومة الشعبية وحالة التنمية بالحماية الشعبية كرافد للمقاومة من خلال دور الشيخ راغب حرب الذي يحرض الناس على مقاومة التطبيع الفكري والاقتصادي في الجنوب.
ويمكن القول بأن المسلسل الذي يبث بالإضافة إلى قناة المنار على الفضائية السورية قد استطاعت الدراما اللبنانية غزو دار الانتاج الدرامي الرفيع في العالم العربي سوريا.
وتبث المنار كذلك حصرياً مسلسل "رجال العز" للمخرج علاء الدين كوكش وهو عمل بيئة شامية يتحدث عن دمشق في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي وهي فترة الاحتلال الفرنسي لسوريا، والعمل لا يصنّف كعمل تاريخي فهو لا يوثّق أحداثاً تاريخية بقدر ما يدخل في أعماق حكايا عديدة حصلت في أعماق إحدى الحواري الدمشقية، راصداً مجموعة حكايا شعبية بإطار زماني ومكاني محدد.
ومسلسل رجال العز يجمع ألمع النجوم السوريين في أحدث حكايات الحارات الشامية ويتناول المسلسل الحياة الدمشقية في ثلاثينيات القرن الماضي أثناء الاحتلال الفرنسي لسوريا، وذلك من خلال حكاية شعبية عن البطولة والوفاء والتضحية، كتبها السيناريست طلال مارديني، ويجسد شخصياتها الرئيسية عدد من أبرز نجوم الدراما السورية. ويصوّر المسلسل الحياة الشامية والقيم البسيطة التي كانت تجمع الناس في تلك الفترة، وأحداثه تدور في حي ساروجة الدمشقي، ويتضمن الكثير من الخطوط الدرامية والحكايات. ابرز نجوم رجال العز قصي خولي، عبد الرحمن آل رشي، منى واصف، رشيد عساف، ليليا الأطرش، ميلاد يوسف وغيرهم.
وفي خلاصة سريعة يمكن القول بأن هذين العملين بالإضافة إلى مسلسل "الخربة" الذي يقوم ببطولته دريد لحام على فضائية الدنيا السورية تعد فاكهة ما يبث هذا العام على فضائيات العرب بحق لما تحويه من قضايا جوهرية اجتماعية ووطنية تعيد للأذهان ذكريات الزمن الجميل.

وكالة معا// بقلم : خالد الفقيه

التعليقات  

 
+3#1ميثمMالأحد, 28 أغسطس 2011
هذا المسلسل رائع انا أشاهده يوميا
تعليق
 
تحديث قائمة التعليقات
من أجل تعليقات هذه المشاركة الإخبارية التغذية RSS.

إضافة تعليق


ما ينشر هنا من آراء وتعليقات لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر القناة وانما عن رأي اصحابه


مود الحماية
تحديث

إرسال
إلغاء

مواضيع ذات صلة

  • أبطال' الغالبون2 'يتحدثون عن ادوارهم
  • بطلة الغالبون:الافلام الايرانية ألهمت نادين لبكي
  • مقابلة مع الفنان طوني عيسى أحد أبطال 'الغالبون'
  • 'الغالبون' ابتداءً من الليلة على شاشة آي فيلم
  • لبنان.. إطلاق مجموعة أفلام قصيرة عن المقاومة
  • بعد الغالبون ..المقاومة في 30 فيلما قيد التصوير
  • ممثلو الغالبون: المسلسل محطة مشرّفة كان لنا الفخر بالمشاركة فيه
  • في رمضان.. قناة المنار تعرض 'الغالبون'
حقوق النشر © 2012 iFILM TV. جميع الحقوق محفوظة.
RSS
YouTube
Facebook
Twitter
أضفنا الی مفضّلتك