فيلم "يهود مصر" اثار موجة غضب عارمة في مصر
السبت 13 أكتوبر 2012 14:02

أثار فيلم "يهود مصر" الذي عرض في مهرجان بالقاهرة، موجة غضب عارمة في مصر فيما يلمح البعض ان "يهود مصر" يدعم التطبيع مع الكيان الصهيوني لكن الاخرين يرون ان الفيلم ضد إسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

وانعكست تداعيات هذا الفيلم في وسائل اعلام اسرائيلية حيث قال موقع القناة العاشرة الإسرائيلية "عاروتس شيفا" أن "مشاهدي الفيلم الوثائقي الذي يصور حياة الطائفة اليهودية في أرض النيل قبل الهجرة لإسرائيل في الخمسينيات زعموا أن الفيلم يدعم التطبيع مع إسرائيل، بينما نفى مخرج الفيلم أمير رمسيس تلك الادعاءات"، موضحا أنه "أراد ان يوضح للشعب المصري أنه ليس كل اليهود إسرائيليين أو صهاينة".

وأضاف الموقع أن "رمسيس تم اتهامه بمحاولة التعاطف مع اليهود ومحبتهم، الذين تعتبرهم مصر صهاينة ونقل الموقع قول رمسيس: "تلك الاتهامات ليس لها أساس من الصحة" فمن زعم أن الفيلم يعمل على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لم يشاهد الفيلم وفسره بطريقة خاطئة لأن الفيلم ضد إسرائيل وتطبيع العلاقات معها ."

واكد الموقع إن "الفيلم يوضح أن يهود مصر كانوا ضد إقامة دولة إسرائيل قبل ثورة 1952 ونقل الموقع عن "رمسيس" أن هناك مؤسسات معادية للإسرائيليين في مصر أًديرت في تلك الفترة على يد يهود موضحا أن هدف الفيلم إظهار الخلل الفكري في فهم المصريين لليهود".

وشدد المنتج على إن "كثيرا من الناس لن يميزوا بين اليهود والإسرائيليين والصهاينة، وكثير من المصريين ينظرون بشكل تلقائى لليهود كأعداء"، ووفقا لأقوال المخرج فإن الناس الذين عملوا فى هذا الفيلم هم من اليهود الذين يعيشون في أوروبا او الذين هاجروا الى أوروبا، وقال إنه كان من الصعب آنذاك على اليهود العيش فى مصر بسبب تلقيهم أمرا من الرئيس السابق مبارك بعدم الظهور فى الإعلام وإلا ستلاحقهم أجهزة الأمن".

وأشار رمسيس إلى أن "الفيلم تم تقبله بشكل ايجابي من قبل النقاد والصحفيين والمشاهدين"، لافتا الى إن "الهدف الأكبر هو إظهار التغييرات التى مرت على مصر فى القرن الـ20، وفى حين اختلاط الدين بالسياسة، أصبح الشعب المصري لم يعد يحتمل من يؤمن بأي ديانة أخرى".

د.ت

مواضيع ذات صلة
التعلیق
الاسم
التعلیق
Follow US
حقوق النشر © 2012 iFILM. جميع الحقوق محفوظة.