مهدي باكدل يروي تفاصيل 'ستايش' في مقابلة
الأربعاء 11 يوليو 2012 00:00

مهدي باكدل، ممثل ايراني شاب لمع في العديد من الادوار التلفزيونية و المسرحية التي اسندت اليه و كان اخرها مسلسل "ستايش" الذي يعرض حاليا عبر قناة اي فيلم.

في مايلي مقابلة مع النجم المتالق مهدي باكدل حول دوره في مسلسل ستايش للمخرج سعيد سلطاني...

*بدأت بالتمثيل الصامت، لكنك هجرته، لماذا بقي التمثيل الصامت صامتا و منعزلا في الوسط الفني؟

باكدل: لم اكن اعمل على التمثيل الصامت بشكل حرفي و كانت بداياتي على المسرح و عن طريق الصدفة في ورشات الاستاذ المبدع شاملو من خلال المسرحيات الصامتة.و اقيمت احدى هذه الورشات التمثيلية في فناء منتزة المدينة الكبير لفترة وجيزة. بعدها اخرج الكبير شاملو مسرحية غير صامتة. كان الاستاذ القدير شاملو هو الاول و الاخير في المسارح الصامتة و بعد مغادرته للبلاد لم نرى مخرجا يرتقي الى مستواه.

*حدثنا عن المسرح..فأنت كنت و لاتزال تعمل في هذا المجال و كانت اخر مشاركاتك في مسرحيتي "الكتابة في الظلام" و "جلالة الملك"..كيف تمكنت من المحافظة على مسيرتك المسرحية ؟ و هل وصلت الى هذه النقطة بسبب حبك للمسرح ام بسبب العروض التي تتلقاها؟

باكدل: بالطبع الاثنين معا..فبالنسبة لي المسرح ليس عملا و مكسبا بل هو فضاء للتعلم و التطور و التقدم. انا اعتقد بانني اكتسب المال من السينما و التلفزيون و الخبرة من المسرح. انا اعتبر المسرح بمثابة مدرسة اتعلم من خلالها الكثير من القيم و الاخلاقيات و الفنون التي تؤهلني للعمل السينمائي او التلفزيوني.

*عقب ادائك في ملسلسل "اللؤلؤ الاحمر"، قمت بتغيير نمط عملك فبدأت باختيار الاعمال التي تكتسح الشاشة..كيف حصل ذلك؟

باكدل: لا شك في اننا نختار احيانا ادوارا لا تتماشى و ذوقنا الخاص او حتى توجهاتنا نظرا لاسباب معينة قد تكون مادية .و ذلك حصل معي بمسلسل "اللؤلؤ الاحمر". انا شخصيا اتحمل مسؤولية قراري ان كان صائبا او خاطئا لكني احمد الله على كل حال فليس لدي عمل مسيء .

*فلنتحدث عن دور طاهر في مسلسل ستايش..كيف كانت هذه الشخصية بمنظارك الخاص؟

باكدل: شخصية طاهر ايجابية و انا احببت الدور خصوصا ما كان يحمله طاهر من افكار و عقائد و مبادئ. و بصراحة عندما تسلمت السيناريو قرأته في ليلة واحدة و عشقت الدور، كما ان التجربة اثبتت بان المسلسلات القصصية ناجحة جدا في ايصال فكرتها. هذه الامور جعلتني ارغب كثيرا في اداء هذا الدور و كنت واثقا من ان المشاهد سيحب طاهر ايضا.

برأيي مسلسل ستايش يحمل معان انسانية جميلة بقصة رائعة و بديعة كما اعتبرها جديدة كليا لانها تقص مقطعا زمنيا و مواقف خفية نادرا ما تناولتها المسلسلات. فكنا نرى في هذا النمط من المسلسلات التي تتناول موضوع الحرب المفروضة ، تضحيات شباب و شابات للدفاع عن ارض الوطن لكننا لم نرى اعمالا تكشف عن وجود اشخاص هربوا من جبهات القتال بسبب الخوف.و هذا ما حصل مع صديقي محمد في المسلسل الذي يؤدي دوره مهدي سلوكي. مجمل هذه الامور دفعتني الى قبول الدور.

*تعودنا منك الظهور في الادوار البريئة و الايجابية..الم تحاول تغيير هذا النمط في اعمالك المستقبلية؟

باكدل: لم اظهر دائما ايجابيا بل كانت معظم ادواري ايجابية.و كل ذلك يحصل في المسلسلات و قد يكون السبب تركيب وجهي و ايحائه الايجابي.لا اعلم. لكن في المسرح لعبت ادوارا كوميدية و شريرة. و هل سأغير هذا النمط ام لا.. فالايام تظهر ذلك.

*كيف كان العمل بالنسبة اليك مع سلطاني و فريقه؟

باكدل: كانت تجربة رائعة .فقد كنا معا اكثر من عام و نصف العام. حضوري الى جانب الكبار امثال داريوش ارجمند و محمود عزيزي دفعني الى الامام و تعلمت من الفريق الكثير و الكثير. كما انني سعيد بالتعامل مجددا مع النجم مهدي سلوكي الذي كان يضيف الى جلسة التصوير الحيوية و المرح.

*حتى الان نرى بأن الشابين طاهر و محمد لديهما مشكلة شدّوا المشاهد من خلالها..من الان فصاعدا كيف سيتعامل طاهر مع حشمت فردوس؟

باكدل: حتى الحظة رأينا طاهر و والده في خندق واحد لكن الاثنين سيصبحان في تقابل اثر حدث يغير حياتهما. كما ان هذا التغيير سيؤدي الى مجابهة بين الاسرتين ، اسرة طاهر و اسرة ستايش.

*ماهي نقاط ضعف طاهر؟

باكدل: المشاهد العصري، الذي يعيش قصة حدثت قبل عقود، سيرى نقاط ضعف كبيرة في شخصية طاهر لكن في واقع الامر و في تلك الحقبة كان الشباب في عمر طاهر متمسكين بعقائدهم و مبادئهم و لديهم هذا النمط من التضحية من اجل مبدئهم و وعدهم و صداقتهم و وطنهم و هؤلاء هم الشهداء الذين وقفوا في الصف الامامي في جبهات القتال طيلة 8 اعوام. قد يقول شباب اليوم بأن طاهر تمادى كثيرا بوعده تجاه فتاة احبها وقد تكون هذه نقطة ضعفه برأيهم لكنها كانت من شيم العقود الماضية.

ولد مهدي باكدل عام 1980 في مدينة اصفهان الايرانية ، وحصل على ديبلوم بالجرافيك من الجامعة الاسلامية الحرة.

لدى مهدي اخوان وثلاث اخوات ، وهو الابن الاصغر للعائلة ، ويصغر اكبر اخوته بعشرين سنة . عمل في المونتاج والجرافيك ، كما اخرج فيلما قصيرا هو ‘رقص الرجال على المنحدر’ (رقص مردان روي شيب) ، والذي فاز في مهرجان سوني للافلام القصيرة وتم عرضه في اسبانيا واميركا وفرنسا

ومن اعماله المسرحية ..

  • ريتشارد الثالث (ريجارد سوم)

  • دير رهاب (دير رهاب)

  • القهوة المرة (قهوه تلخ)

  • على الارض (روي زمين)

  • بدون حليب وسكر (بي شير وشكر)

  • الجار (همسايه اقا)

  • اريد ان انام (ميخوام بخوابم)

  • القحط والكذب (خشكسالي ودروغ)

  • اهل القبور (اهل قبور)

  • الكتابة في الظلام (نوشتن در تاريكي)

ومن الافلام السينمائية :

  • الازرق (آبي) لحميد لبخنده

  • قضايا انترنتية (ماجراهاي انترنتي) لحسين قناعت

  • الاسماك تعشق (ماهي ها عاشق مي شوند) لعلي رفيعي

  • دائرة الحياة (دايره زندكي) لبريسا بخت آور

  • ليلاً (شبانه) لأميد بنكدار وكيوان علي محمدي

  • مصائب الآنسة (مصائب دوشيزه) لمسعود اطيابي

  • المعمعة (مخمصه) لمحمد علي سجادي

  • بدون اذن (بدون اجازه) لمرتضى احمدي هرندي

وهنا بعض افلامه التلفزيونية :

  • يوم عادي (روز معمولي) لحسن فتحي

  • تقرير اعدام (كزارش يك اعدام) لابراهيم شيباني

  • العظم (استخوان) لفهاد عليزاده آهي

  • الكفيل (ضامن) لمنوتشهر هادي

  • الربيع ثانية (دوباره بهار) لراما قويدل

  • العزيز الذي اختفى (عزيزي كه نابديد شد) لمنوتشهر هادي

  • الهوية (هويت) لمسعود فروتن

ومن المسلسلات التلفزيونية التي مثل فيها :

  • ابق معي (با من بمان) لحميد لبخند

  • اللؤلؤة الحمراء (مرواريد سرخ) لشابور قريب

  • سكوت البحر (خاموشي دريا) لحسين عاطفي

  • الابرياء (بي كناهان) لاحمد اميني

  • الليل يمضي (شب مي كذرد) لراما قويدل

  • الضائع (كمشده) لراما قويدل

  • ليلة الهدوء الاولى (اولين شب آرامش) لاحمد اميني

-ستايش لسعيد سلطاني

هـ.ع

التعلیق
الاسم
التعلیق
Follow US
حقوق النشر © 2012 iFILM. جميع الحقوق محفوظة.